الوقف: إرثٌ للعطاء

الوقف هو مفهوم خيري إسلامي خالد يتمثل في إيقاف لا رجعة فيه للممتلكات أو الأصول المخصصة لأجل غرض خيري. وقد كان الوقف، الذي يستمد جذوره من تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، حجر الأساس في المجتمعات الإسلامية لقرون من الزمان. وعلى عكس نموذج التبرعات الخيرية الاعتيادي، يظل رأس مال الوقف سليمًا بينما يتم استخدام الدخل الناتج عنه بشكل دائم للقضية الخيرية المحددة

كيف يعمل وقف الدار؟

يرتكز جوهر وقف الدار على الخير الدائم والأثر المستدام. حيث قمنا بتطوير نظام تبرع واستثمار لا يهدف إلى الإغاثة الفورية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى إنشاء نموذج وقفي مربح يستثمر ربحه في الخير ودعم المستفيدين منه، ليقوم بدعم أهله وتمكينهم ليصبحوا قادرين على دعم أنفسهم

الاستثمار في مصارف الوقف

بمجرد اكتمال المشروع، سيتم استثمار التبرعات بشكل مستمر في مصارف الوقف المختلفة مثل التعليم والرعاية الصحية وصيانة المرافق والبنية التحتية. لضمان استمرار المبادرة

نموذج استثمار الأرباح

بعد بناء المدينة سيتم تأجير المساحات التجارية لتولد دخلاً ليتم استخدامه لدعم الأسر المقيمة. بالإضافة للمساحات التجارية، تولّد مدرسة الدار أرباحًا من تسجيل الطلاب المنتسبين من خارج الدار، يتم وقف هذه الأرباح لدعم المدرسة والأسر المقيمة.

الاستثمار في أسهم الوقف

يمكن للمتبرعين الاستثمار في أسهم تمول إنشاء وبناء المدينة بأكملها أو مرافق محددة منها. تشكل هذه الاستثمارات الأساس الذي يمكننا من بناء مركز مجتمعي نابض بالحياة، بما في ذلك المجمع السكني للأيتام والأمهات، ومدرسة الدار، ومركز التدريب المهني ومسجد الدار والمرافق التجارية التي تهدف إلى إدخال الربح لدعم الدار

كل تبرّع في وقف الدار هو استثمار في عمل الخير، يستمر أثره لدعم أجيال قادمة.