مدينة وقف الدار للأرامل والأيتام

في ظل الحرب التي استمرت لأكثر من عقد، عانى الكثير من السوريين من فقدان منازلهم ومعيليهم، تاركين وراءهم جيلًا من الأيتام والأرامل يواجهون قسوة الحياة وحدهم. أصبحت الأم هي المعيل الوحيد، وكافحت لتوفير الاحتياجات الأساسية لعائلتها، بينما حُرم الأطفال من التعليم والفرص المستقبلية.

واليوم، بعد سقوط النظام الذي تسبّب في هذه المآسي، لم تتغيّر أوضاع الكثيرين؛ فما زالوا بلا معيل ولا مأوى. ومع إيماننا بأن إعادة بناء سوريا تبدأ بتمكين الأجيال التي عانت من الحرب، تأتي مدينة الدار الوقفية كحل مستدام لدعم الأرامل وأطفالهم. تتبع مدينة الدار مبدأ الوقف الخيري الإسلامي بلمسة مستدامة، حيث تقوم على مبدأ وقف المرافق لخدمة أفراد المجتمع، و تحافظ على دوام الأثر من خلال مرافق ربحية تدعم الوقف والساكنين فيه.

توفر مدينة الدار الوقفية السكن الآمن، والتعليم النوعي، والتدريب المهني، بما يهدف إلى تمكين هذه العائلات ومنحها فرصة جديدة للحياة الكريمة. مع مرور الوقت، ستتحوّل هذه الأسر من متلقّي الدعم إلى أفراد يساهمون بفاعلية في بناء مستقبل سوريا.

مدينة وقف الدار

حتى اليوم، ما زال آلاف الأيتام والأرامل يواجهون قسوة الحياة داخل المخيمات بلا معيل؛ حيث تكافح الأمهات وحيداتٍ لتأمين لقمة العيش، في وقتٍ يُحرم فيه الأطفال من حقهم في التعليم وفرص المستقبل.

ومع إيماننا بأن إعادة بناء سوريا تبدأ بتمكين هذه الأجيال، تأتي مدينة وقف الدار كحل مستدام يدعم الأرامل وأطفالهن. تتبع المدينة مبدأ الوقف الخيري الإسلامي برؤية عصرية، حيث تقوم على وقف المرافق لخدمة المجتمع، وتضمن ديمومة الأثر من خلال مشاريع ربحية يعود ريعها لدعم الوقف والساكنين فيه.

توفر مدينة الدار الوقفية السكن الآمن، والتعليم النوعي، والتدريب المهني، بما يهدف إلى تمكين هذه العائلات ومنحها فرصة جديدة للحياة الكريمة. مع مرور الوقت، ستتحوّل هذه الأسر من متلقّي الدعم إلى أفراد يساهمون بفاعلية في بناء مستقبل سوريا.

أثر سهمك الوقفي

يدعم تبرعك وسهمك الوقفي بناء مدينة وقف الدار ومختلف مرافقها، بدءاً من إنشاء البنية التحتية الحيوية إلى توفير المرافق الأساسية والصيانة المستمرة.

تشمل المدينة المباني الوقفية التالية:

  • مساكن وقف الدار: المباني السكنية للأرامل والأيتام.
  • مدرسة وقف الدار: مساحة لأطفال المجتمع للتعلم والنمو، ليصبحوا أفرادًا واثقين بأنفسهم قادرين على أن ينهضوا بمجتمعهم.
  • مركز وقف الدار للتدريب المهني: منشأة مخصصة للتدريب المهني وتنمية المهارات، وتمكين سكان الدار والمجتمع المحيط بالمهارات المهنية التي يحتاجون إليها للنجاح.
  • مسجد وقف الدار: يعزز الترابط بين أفراد المجتمع ويوفر مكانًا للعبادة.
  • مرافق مدينة الدار: يدعم الصندوق بناء المرافق التجارية لمدينة الدار التي يذهب ريعها لدعم وخدمة سكان الدار. والمرافق التكميلية والإدارية مثل الحديقة ومكاتب الإدارة.

أهل الدار

يتم بناء مدينة وقف الدار ومرافقها لدعم الفئات الأكثر حاجة وتمكينهم؛ حيث خُصصت الوحدات السكنية داخل المدينة (كوقفٍ لله تعالى) لتعيش فيه الأرامل والأيتام بكرامة وأمان.

وخارج نطاق السكن، تفتح المدينة مرافقها التنموية لخدمة المجتمع المحيط؛ إذ تستقبل المدرسة الطلاب من خارج الوقف لتقديم تعليم نوعي لهم، ويحتضن مركز التدريب المهني الشباب لتأهيلهم لسوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الوقف حاضنة تنموية توفر فرص عمل مستدامة للمعلمين والمدرسين والكوادر الإدارية والمهنية، مما يسهم في خلق مجتمع متكامل ومكتفٍ ذاتيًا.

نحن ملتزمون بإحياء هذا المشروع من خلال الجمع بين التخطيط الاستراتيجي والمشاركة المجتمعية وتخصيص الموارد. سيتم استخدام التبرعات من أجل:

  • بناء وتجهيز المرافق السكنية والتعليمية والمهنية التي تشكل جوهر مدينة الدار الوقفية.
  • توفير الدعم المستمر للصيانة وضمان الحفاظ على المدينة كبيئة آمنة ومستدامة لجميع السكان.
  • تمكين المجتمع من خلال التعليم وبناء القدرات والوصول إلى المياه النظيفة وبرامج العافية.

أخرج زكاة مالك في مدينة وقف الدار

نحن ملتزمون بجمع وتوزيع الزكاة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية، وبطريقة تعكس النزاهة والأخلاق. نرى أن هذا الالتزام جوهري لتحقيق قيمنا المؤسسية، مثل الإحسان، التآخي والشمولية. لهذا السبب، قمنا بالاستعانة بخبرات مجموعة من كبار العلماء الإسلاميين لتشكيل مجلس استشاري مستقل لدعم وتوجيه سياسة الزكاة في مدينة وقف الدار.

مشاريع ذات صلة

 

ملتزمون بإيصال تبرعك

نحن ملتزمون بإيصال تبرعك مباشرة إلى المبنى الذي اخترتموه مثل سكن الأرامل أو المدرسة أو المسجد. ولكن بمجرد استكمال المبلغ اللازم لبناء هذا المبنى المحدد، سنقوم بتوجيه تبرعك إلى صندوق بناء مدينة وقف الدار. سيعيد هذا الصندوق بعد ذلك توزيع تبرعك لبناء المباني الأخرى في مدينة وقف الدار.